motor souq

بالفيديو: العناية الإلهية تنقذ سيارة سباقات الرالي من التحطم

11 أيار 2017
بواسطة :  

رغم المهارات العالية التي يتمتع بها سائقو سباقات الرالي، لكنهم يتعرضون أحياناً لظروف قد يؤدى فيها أدنى خطأ إلى حدوث نهاية مأساوية.

حيث نعرض لكم مقطع فيديو يظهر كيف كادت زلة السائق توماس كاسبرزيك أن تتسبب في تحطم سيارته بشكل قاتل، لكن العناية الإلهية وجدار الأمان تمكنا من إنقاذه وإنقاذ مساعده.

وقاد كاسبرتشيك على طريق جبلي متعرج، لكن يبدو أنه أخطأ عند دخوله في منحنى. وبدا من سحابة الدخان المنبعثة من سياراته إلى أن الفرامل قد أقفلت الإطارات، ولم يبد قادرا على الانعطاف بسيارة السباق فورد فييستا RS حول المنعطف.

ثم اندفع كاسبرتشيك نحو جدار الأمان، وبدلاً من أن تهوي السيارة للأسفل، وقفت مكانها. بعد انزلاقها لثوان على طول الجدار، تقف السيارة معلقة على طرف الطريق. تتعلق الاطارات الجانبية على الحافة ولكن سياج الحاجز يحمل فييستا بحيث لا تهوي.

الجدير بالذكر أن كلا من كاسبرتشيك ومساعده لم يصابا بأي أذى ويمكن رؤيتهما يخرجان من السيارة في الفيديو وهما على ما يرام، رغم أنهما قد اختبرا لحظات مرعبة.

 

كلمات دلالية :

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.