motor souq

بالفيديو: كارثة قطار الإسكندرية

11 آب/أغسطس 2017
بواسطة :  

ذكرت مصادر بهيئة السكك الحديدية المصرية أن 36 شخصا لقوا مصرعهم ، و أصيب 123 آخرون اليوم الجمعة و ذلك في حادث لتصادم قطارين عند مدخل مدينة الإسكندرية شمالي مصر .

و ذكرت المصادر ان القطار الاول القادم من القاهرة الى الاسكندرية ، اصطدم بآخر متعطل كان متجها من الاسكندرية الى بورسعيد ، مما تسبب بالحادثة و التي تم  على اثرها نقل حالات الوفاة و المصابين بمشاركة اكثر من 70 سيارة اسعاف ، حيث ان السبب الرئيسي كان اصدار اشارة خاطئة اصدرها عامل السكك الحديدية .

الجدير بالذكر ان حوادث القطارات تتكرر في مصر بكثرة ، حيث ترجع الاسباب الى قدم القطارات والعربات و قلة الصيانة عليها وعلى السكك الحديدية كذلك .

وتعتبر هذه الحادثة ثاني اسوء حادثة في تاريخ السكك الحديدية في مصر ، حيث وقعت الأولى والتي تسمى ( كارثة قطار الصعيد )  في فبراير 2002 حين أدى حريق اندلع في قطار كان متجهاً من القاهرة إلى جنوب مصر إلى مقتل حوالى 370 شخصاً.

 

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.