motor souq

سيارتي فورد موستانج تفقدان السيطرة نفس اللحظة!

12 أيار 2017
بواسطة :  

مرت بضعة أسابيع منذ أن رأينا آخر تحطم لموديل فورد موستانج، وللحظة ظننا أن الحظ العاثر قد قرر أخيرا التخلي عن هذه السيارة، إلا أننا كنا مخطؤون تماماً.

في عطلة نهاية الأسبوع، وقع ربما أكثر الحوادث المثيرة بعد التقاء سيارتين في مدينة سكوتسديل بولاية أريزونا الأمريكية.

ويظهر في الفيديو المرفق سيارة فورد موستانج الزرقاء التي بدا وكأن السائق قد فقد السيطرة على قيادتها لتبدأ بالدوران حول نفسها، ولحسن الحظ أنها لم تصطدم بشيء أو بأحد. ولكن سيارة موستانج الأخرى لم تكن محظوظة كهذه.

بعد أقل من ثانية من دوران الأولى، تظهر موستانج بيضاء أخرى على الشاشة لتقترب وتصبح على مسافة قريبة جدا من المصور ميلر قبل أن تتحطم بالجدار. وبعد التحطم بقليل وصل رجال الشرطة إلى مكان الحادث.

ما الذي يمكننا توقعه بعد التقاء سيارتي موستانج صدفة وإحداهما تصطدم بحاجز؟

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.