Volvo XC60

motor souq

بالفيديو: تويوتا كرسيدا.. تاريخ السيارة الأسطورية

10 تشرين1/أكتوير 2017
بواسطة :  

تويوتا كريسيدا هي سيارة كلاسيكية يابانية متوسطة الحجم؛ اشتهرت في الثمانينات والتسعينيات بفضل كفاءتها وسعرها المعقول وراحة مقصورتها، وقد لا يعلم البعض أن "كريسيدا" هو الاسم الذي أطلقته تويوتا على النسخة المصدّرة من السيارة التي حملت اسم "مارك 2" في السوق الياباني، وقد استهل طرح كريسيدا في الأسواق العالمية من ديسمبر 1976 على مدار أربعة أجيال متتالية.. وبفضل التصميم الخاص الذي تميزت به كريسيدا آنذاك، اعتبرها الكثيرون الطراز الذي مهد لعلامة لكزس الفاخرة لاحقاً في عمر تويوتا.

وفي الفيديو المرفق سنستعرض لكم أعزاءنا المتابيعن كيف تطورت هذه السيارة على مر الأعوام:

 

الجيل الأول (X30)

1977 - 1980

نبدأ بالجيل الأول من تويوتا كريسيدا، والذي ظهر رسمياً في عام 1973 للأسواق اليابانية فقط تحت اسم مارك 2، قبل أن ينطلق إلى الأسواق العالمية باسم كريسيدا في عام 1977 وحتى عام 1980، وقد تميز الموديل آنذاك بتصميمه الأنيق ذي اللمسة الأوروبية مقارنة بمنتجات تويوتا السابقة، حيث استهدفت تويوتا تغيير الانطباع العام للعلامة التجارية واقتحام أسواق عالمية جديدة من خلالها.

وقد اعتمدت السيارة آنذاك على محركات بـ 6 أسطوانات إلى جانب محركات رباعية الأسطوانات التقليدية، لتمثل منافس مباشر لنيسان لوريل سيدان في اليابان ونيسان ماكسيما في الأسواق العالمية، كما بدأ اهتمام تويوتا آنذلك بالتقنيات المحسنة لكفاءة استهلاك الوقود وخفض مستوى العوادم الصادرة من المحركات بسبب القوانين المنظمة التي أصدرتها الحكومة اليابانية.

 

الجيل الثاني (X60)

1981 - 1984

في عام 1980 تم طرح الجيل الثاني من كريسيدا، والذي استمر لـ 4 أعوام كذلك وتحديداً من عام 1980 إلى عام 1984، حيث حصل على إعادة تصميم شاملة بغرض جعل السيارة أكثر عصرية وتنافسية، كما أضافت تويوتا محركاً أكبر بقوة 116 حصان بفضل تقنية حقن الوقود الإلكتروني، قبل تدشين الشركة لمحرك أكثر قوة لاحقاً بقوة 143 حصان لموديلات 1983 و1984.

وقد توفرت كريسيدا آنذاك إما بناقل حركة يدوي من 5 سرعات أو آلي من 3 سرعات، كما تم تحديثها مجدداً في 1983 لتحصل على نظام تعليق خلفي مستقل غير تقليدي آنذاك وأقراص مكابح مهوّاة خلفية.

وقد نالت النسخة المحدثة من الجيل الثاني لكريسيدا إعجاب الكثيرين بفضل سهولة توجيهها وهدوء مقصورتها إضافةً إلى صلابتها التي اشتهرت بها على مدار الأعوام.

 

الجيل الثالث (X70)

1985 - 1988

ننتقل للجيل الثالث من كريسيدا، والذي أطلقته تويوتا في الأسواق العالمية من عام 1984 وحتى عام 1988، حيث اعتمد علىنفس محرك الجيل الثاني مع تحديثات بسيطة لتحسين كفاءة استهلاكه للوقود. وقد تميز الموديل الجديد بحجمه الأكبر وأدائه الهوائي الديناميكي المتفوق مقارنة بالأجيال السابقة، كما تم تصنيفه لأول مرة كطراز سيدان مدمج، وهو أمر استغربه البعض آنذاك لأن السيارة في الواقع ازدادت حجماً لا العكس، ولكنها كانت خطوة من تويوتا للاستمرار في منافسة نيسان ماكسيما التي حصلت على نفس التوصيف.

أهم التحديثات التي حصل عليها الجيل الجديد هي عدادات قياس رقمية وجهاز تشغيل CD ونظام إلكتروني لتحمل الصدمات وتطعيمات خشبية أنيقة وضوابط ثانوية للراديو بجانب عجلة القيادة لتسهيل التحكم فيه أثناء القيادة.

وفي عام 1988 اتخذت تويوتا خطوة جريئة للغاية، حيث قررت التخلي عن ناقل الحركة اليدوي في معظم الأسواق العالمية لطراز كريسيدا، كما تم رفع قوة المحرك إلى 161 حصان.

 

الجيل الرابع (X80)

1989 - 1992

ننتهي عند الجيل الرابع والأخير من كريسيدا، والذي حظي بشعبية طاغية في المملكة العربية السعودية بفضل صلابته وجودته العالية ومحركه القوي في ذلك الوقت، حيث ازداد حجم السيارة مرة أخرى مقارنة بالجيل السابق، كما حصلت على محرك جديد أكثر قوة سعة 3 لترات بـ 6 أسطوانات مستقيمة بقوة 190 حصان وعزم دوران 250 نيوتن-متر، لكن في أسواق الشرق الأوسط توفرت السيارة بمحركين هما توفرت كريسيدا بمحرك سعة 2.4 لتر بقوة 108 حصان ومحرك آخر 2.8 لتر بقوة 138 حصان وعزم دوران 226 نيوتن-متر.

وشملت المواصفات القياسية للجيل الرابع من الموديل نوافذ كهربائية وناقل حركة آلي من 4 سرعات، بينما توفرت مزايا اختيارية مثل نظام المكابح المانعة للانغلاق ومقعد سائق كهربائي وفرش جلدي أنيق وجهاز تشغيل CD وفتحة سقف كهربائية.

وقد نالت كريسيدا إعجاب النقاد مجددا بفضل راحتها وهدوئها وسهولة توجيهها وكفاءة استهلاكها الممتازة للوقود، ولكن في المقابل تم انتقاد أحزمة المقاعد غير المريحة للسيارة وضيق المساحة التخزينية لصندوق الأمتعة، والذي توقفت عند 12.5 قدم مكعب فقط.

وقد حصلت السيارة على تحديث خارجي شامل في عام 1990، ليشمل جنوط جديدة وشبك تهوية أمامي معاد تصميمه ونظام تكييف مبسط.

وقد تمتع كريسيدا بجيلها الرابع بشعبية ساحقة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط لدرجة أن مثلت 50% من مبيعات السيارات في المنطقة! وقد ظهرت شعبيتها سواء في استخدامها كسيارة أجرة أو للتنقل الخاص بفضل موثوقيتها التي لا نظير لها ورخص قطع تغييرها وراحة مقصورتها أثناء القيادة، وقد استمرت كريسيدا في أسواق الشرق الأوسط حتى عام 1995، حيث ودعت السيارة أسواقنا رسمياً من أجل إفساح المجال لطراز كامري.