motor souq

بالفيديو: لاند روفر تجمع بين المناطيد والصيد بالصقور

13 كانون1/ديسمبر 2016
بواسطة :  

تحت رعاية سمو الشيخ بطي بن جمعة آل مكتوم، أطلقت لاند روڤر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منصة "أرضي – الصيد بالصقور"، بالتعاون مع "بالون أدفنتشرز دبي"، شركة المناطيد الأكثر خبرة في العالم، و"رويال شاهين"، التي تضم أفضل مدربي الصقور، من أجل تقديم تجربة لا مثيل لها في رياضة الصيد بالصقور.

وبصفتها من أول السيارات التي تمت قيادتها في المنطقة، تستمر لاند روڤر بدعم والاحتفاء بالتراث الثقافي الغني لمنطقة الشرق الأوسط من خلال منصة الاتصالات المبتكرة "أرضي MYLAND". وتمثلت أحدث فعالية ضمن منصة "أرضي" في تقديم علامة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة تجربة صحراوية فريدة لعشاق المغامرات في دولة الإمارات، مع مناطيد الهواء الساخن وعروض غير مسبوقة للصقور.

 

وحول المغامرة الجديدة، قال سمو الشيخ بطي بن جمعة آل مكتوم، صاحب رؤية المشروع والراعي الرسمي له: "تتجسد رؤيتنا في إقامة أكثر مشاريع الصيد بالصقور تفرداً في العالم خلال القرن الحادي والعشرين، وستمثل منصة ’أرضي – الصيد بالصقور‘ تجربة مبتكرة تعرف الزوار من مختلف أرجاء العالم بواحدٍ من التقاليد العريقة في الثقافة الإماراتية. إن رياضة الصيد بالصقور تتجذر عميقاً في النسيج الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط، وإنه من واجبنا المساهمة في تحديث هذا التراث من خلال إطلاق مشاريع مذهلة لنضمن استمراريته كجزء أساسي من ثقافة المنطقة لفترة طويلة حتى بعد رحيلنا".
ولتصوير كل مرحلة من مراحل المغامرة التي استمرت لخمسة أشهر، أطلقت لاند روڤر سلسة أفلام "أرضي – الصيد بالصقور" التي تضم لقطات مذهلة تبدأ من مرحلة تفريخ الصقور في المرتفعات الاسكتلندية، حيث جرت تربيتها خصيصاً للمشروع، مروراً برحلتها عبر أوروبا إلى مركز "بالون أدفنتشرز ايطاليا" في أومبريا حيث خضعت لتدريبات معقدة وتعلمت الطيران والتأقلم مع الجزء الداخلي للمنطاد كجزء طبيعي من البيئة المحيطة بها. وطوال الرحلة التي امتدت لمسافة 2600 كيلومتر، خصص مدربو الصقور وقتهم لبناء علاقة وثيقة مع هذه المخلوقات المذهلة لتعزيز الثقة والمهارات والصبر لديها، وهي عناصر أساسية لنجاح هذا المشروع المليء بالتحديات.