motor souq

تأكيد الخبر الصادم حول مرسيدس

13 شباط/فبراير 2018
بواسطة :  

أخبرناكم منذ بضعة أيام أن مرسيدس قد تنسحب من معرض ديترويت الدولي للسيارات في نسخة العام القادم، بحسب ما أكدت تقارير صحفية، ورغم أن شركة مرسيدس لا زالت تلتزم الصمت حول الموضوع، إلا أن موقع Motor1 استطاع اليوم الحصول على إجابة رسمية من ماكس مونكي، مدير العلاقات العامة لمعرض أمريكا الشمالية الدولي للسيارات (معرض ديترويت).

ففي بيان عبر رسالة بالبريد الإلكتروني، قال مونكي: "لقد تم إعلامنا من قبل مرسيدس-بنز أنه تم اتخاذ القرار بعدم المشاركة في معرض ديترويت الدولي للسيارات 2019. لقد استمتعنا بالشراكة الطويلة مع مرسيدس والتي شملت مناسبات وتدشينات لا تنسى. نحن الآن في مناقشات مستمرة حول شراكة محتملة معهم في المستقبل..."

وبهذا يتأكد رسمياً انسحاب شركة مرسيدس-بنز من معرض ديترويت الدولي للسيارات في العام القادم، والذي يعد أحد أهم وأكبر معارض السيارات في العالم، بعد أن كانت الشركة الألمانية تشارك في كل عام في هذا الحدث الهام.

وقال مصدر داخلي في مرسيدس: "يجب أن نقرر ما إذا كان معرض هام مثل ديترويت يتناسب مع جدول تدشيناتنا وما إذا هناك استراتيجية تناسب حاجاتنا بشكل أفضل."

وأضاف المصدر: "لقد كانت G-Class هي المنتج المثالي ليتم تدشينه هذا العام، لكن احتمالية تواجدنا في معرض ديترويت خلال يناير القادم ضعيفة جداً، لكن هذا لا يعني أننا لن نعود للمشاركة في نسخة عام 2020."

وفي حال عدم مشاركة مرسيدس، فإن ذلك سيشكل ضربة أخرى لمعرض ديترويت الدولي للسيارات، فقد شهدت نسخة العام الجاري انسحاب شركات مثل مازدا وفولفو وبورشه وجاكوار ولاند روفر، حيث أصبحت هذه الشركات أكثر حرصاً بخصوص التكاليف مما دفعها للتوجه إلى معارض أصغر.

لكن غياب مرسيدس سيكون له تأثير أكبر من الشركات الأخرى، فالشركة الألمانية العريقة تمتلك منصة تقليدية خاصة بها في بقعة مزدحمة من المعرض، كما تعودت على إجراء مؤتمرات صحفية وتدشينات مميزة داخل أو خارج قاعات المعرض. أبرز مثال على ذلك هو تدشين G-Class في الشهر الماضي، حيث شمل تسلقها على تلة مع ألسنة النيران، بالإضافة إلى تواجد الممثل الشهير أرنولد شوارتزينيغر، الذي انضم إلى ديتر زيتشي رئيس مرسيدس على المنصة أثناء تقديم السيارة.

وخلال السنوات الماضية، امتلك زيتشي رابطاً قوياً مع مدينة ديترويت، التي تعتبر موطن السيارات الأمريكية. ففي بداية القرن الحالي لعب زيتشي دوراً رئيسياً في انضمام مجموعة كرايسلر إلى مجموعة دايملر، الشركة الأم لمرسيدس.

وقد كان خبر انسحاب مرسيدس من ديترويت صادماً للسيد تشاك جيسكوير، مالك وكالات مرسيدس-بنز بمنطقة بلومفيلد هيلز التي تقع في ضواحي ديترويت، حيث قال: "سيكون ذلك بمثابة استراحة صعبة لنا" مضيفاً أنه "يكره حدوث هذه الخسارة."

أما رود ألبيرتس، المدير التنفيذي لاتحاد وكالات السيارات في ديترويت، والذي يشرف على معرض ديترويت، فقد قال: "لم تصلنا أي أخبار بخصوص هذا الأمر، هذا كل ما أستطيع قوله."

لكن مرسيدس-بنز لن تتأثر بالانسحاب من معرض ديترويت، فمع بزوغ فجر السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية، أصبحت الشركة قادرة على الوصول إلى العملاء بطرق جديدة ومبتكرة خلال مناسبات متنوعة، مثل مؤتمر Me Convention الذي أقيم في شهر سبتمبر الماضي برعاية مرسيدس.

كما تحدث مصدر في دايملر حول أسباب وتأثير هذا القرار، حيث قال: "مع العدد الكبير للطرازات التي نملكها فهناك دائماً سيارة جديدة تنتظر أن يتم تدشينها" مشيراً إلى أن معرض ديترويت لا يتناسب جيداً مع جدول تدشينات الموديلات الجديدة. كما أضاف المصدر: "تم تصميم المعارض الضخمة بهدف أن يتمكن العملاء من المقارنة بين أسعار السيارات خلال يوم واحد، لكن هذا الأمر لم يعد بهذه البساطة والسلاسة."

واختتم المصدر: "عندما تتخذ القرار بالخروج، فلماذا ستعود؟"