motor souq

تقرير حصري عن فولكس فاجن طوارق 2019 مع بكر أزهر

29 آذار/مارس 2018
بواسطة :  

نستعرض في تقرير حصري للمنطقة الشرق الأوسط ومفصل من العاصمة الصينية بيجين عن تدشين السيارة فولكس فاجن طوارق، في جيلها الثالث ويمثل رئيس التحرير الأستاذ بكر أزهر في هذا التدشين العالمي منطقة الشرق الأوسط، ولكن لماذا اختارت فولكس فاجن طرح سيارتها لأول مرة في الصين؟ السبب يعود لأن الصين الآن تعتبر أقوى الأسواق نموا لقطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV والسوق الأكبر للماركة فولكس فاجن.

بعد نجاح الجيل الأول والثاني لفولكس فاجن طوارق وبيع حوالي مليون سيارة من هذين الجيلين، الآن جاء دور العرض العالمي للجيل الثالث الجديد، حيث تسعى فولكس فاجن من خلاله إلى رفع مبيعات هذا الطراز، عن طريق التركيز على التكنولوجيا المطورة للسيارة الـ SUV وبالدفع الثانئي دون الدفع على أربع عجلات وذلك من أجل جذب شريحة أكبر من المستهلكين، خصوصا وأنها تنافس سيارات عريقة في هذه الفئة منها، جيب جراند شيروكي ولكزس RX وBMW X5 ولينكولن MKX ومرسيدس بنز GLE.

التصميم الخارجي

قام بتصميم السيارة رئيس التصميم في فولكس واجن كلاوس بيشوف، وفريقه وتم منحها شخصية ومظهرا قويا، فالواجهة الأمامية جميلة وهجومية، فهي سيارة دفع رباعي ذات صفين من المقاعد، وهي تتوسط بين السيارتين تيجوان وتيرامونت الجديدة المكونة من ثلاثة صفوف في الحجم، ولكنها ستكون الأعلى من ناحية السعر، وحتى تكون عملية أكثر تم زيادة طولها حوالي 77 ملم، معظمها في الجزء الخلفي لتوفير مساحة أكثر لصندوق الأمتعة الذي يقدر بحوالي 113 ليتر، بمعنى ارتفع مساحة التخزين من 697 ليتر إلى 810 ليتر، وانخفض وزن السيارة بمقدار 106 كجم وذلك يعود لكثرة استخدام الألمنيوم والذي بلغت نسبته 48 % والحديد والفولاذ بنسبة 52 %.

المقصورة الداخلية

من الداخل تملك السيارة مقصورة داخلية متطورة بشكل كبير جدا، فالسيارة طوارق الجيل الثالث أول طراز من فولكس فاجن يتوفر بتقنية الرؤية الليلية، تعرض صورة حرارية للطريق أمام السيارة خلال القيادة على شاشة داخلية، إضافة إلى شاشة عدادات قياس 12 بوصة فيها ميزة تقدر تخصصها، مع شاشة بقياس 15 بوصة في الكونسول الوسطي.

تجي بانحناءة بسيطة عشان تكون في مستوى رؤية السائق، ويمكن التحكم بنظام المعلومات الترفيهي الداخلي من خلال اللمس، والأوامر الصوتية وكمان حركة اليدين، لذلك قللوا كثيرا استخدام أية أزرار، وهي الطراز الأول والوحيد الذي يحصل على مقصورة قيادة متطورة بهذا الشكل من فولكس فاجن.

ويعطي الجيل الجديد من طوارق شعورا بقيادة سيارة سيدان مرتفعة عن الأرض، لأنها مبنية على هندسة MLB Evo في أودي Q7 وبورشه كايين، وأضافوا لها محور توجيه خلفي لتصبح السيارة أكثر استجابة ورشاقة على الطريق، خاصة في الأماكن الضيقة التي تتطلب مناورات على سرعات منخفضة، والذي يعطي الـ SUV الكبيرة نفس مدى انعطاف سيارة صغيرة مثل الجولف هاتشباك، كما أضافوا لها نظام تعليق هوائي من أجل زيادة تكيف السيارة مع مختلف الطرق وهذه الميزة تتوفر اختياري.

أما بالنسبة للتقنيات المتوفرة في الطوارق موديل 2019، فهي تتوفر بنظام تثبيت إلكتروميكانيكي مضاد للانقلاب من صنع شركة شيفلر الألمانية، الذي يمنع الشعور بالاتجاه إلى الجانب الأيسر بسبب قوة الانعطاف إلى الجانبي الأيمن، خاصة على الطرق السريعة، وقام المهندسين بتركيب محرك بدل من المضخة الهيدروليكية بين نهاية الأطراف لعمود منع الانقلاب، والذي يدور على كل محور للسيارة من أجل مساعدته على الثبات ويقل الشعور بالانجراف، وعند قيام طوارق بالانعطاف يتم تحويل العزم في الاتجاه المعاكس بمساعدة مولد بقوة 48 فولت، وهو يضع قوة أكثر على العجلات المتجه إلى الداخل مع رفع الضغط عن العجلات الخارجية، وهذا يساعد على زيادة ثبات السيارة وزيادة قوة احتكاك الإطارات بالأرض، وهذه السيارة الجديدة لديها المقدرة لسحب مقطورة وزنها يصل إلى 3500 كجم.

المحركات

يتوفر الجيل الجديد من فولكس فاجن الطوارق بمحركين V6 ديزل بقوتين مختلفتين من خريف هذا العام، وتخطط الشركة لتدشين طراز بمحرك V8 سعة 4.0 ليتر توربو ديزل، كما سيتوفر طراز هجين بنهاية العام القادم. أما في أسواقنا فستتوفر هذه السيارة نهاية الشهر المقبل إبريل بمحرك V6 بتقنية TSI توربو تشارج سعة 3 ليترات يولد قوة 340 حصانا وعزم دوران يبلغ 450 نيوتن متر وحتبدأ أسعارها من 192500 ريال إلى 225000 ريال. كما ستتوفر أيضا بمحرك بـ 4 أسطوانات سعة ليترين TSI توربو تشارج يولد قوة 250 حصانا وهذا الطراز سيتوفر في شهر يوليو من هذا العام 182000 ريال سعودي

لمن دشنت طوارق في عام 2002 كان معظم المشترين يبحثوا عن سيارات عندها المقدرة على الطرق الوعرة SUV، ولكن هذا النظام تم الاستغناء عنه في الجيل الجديد والاعتماد على الدفع على كل العجلات مع زيادة الفخامة والرفاهية لهذه السيارة من أجل أن تنافس سيارات مثل BMW X5 ومرسيدس GLE، خصوصا وأن طوارق بنظام الدفع الرباعي لما يباع منها إلا أقل من 5 في المائة، وأيضا ناقل الحركة الأساسي (الناقل اليدوي) المستخدم من الفئات الأقل، ثم تم توفير هذا الناقل بشكل اختياري في الجيل الثاني. وفي الجيل الثالث الجديد قام المهندسين بإلغاء هذا الخيار، ويرجع هذا على حد قولهم إلى تطور البرمجيات بشكل كبير، لأنه يقدر يعمل بدون الحاجز لزيادة الوزن والأجزاء الميكانيكية.