motor souq

بالفيديو: حادث غريب في البرازيل !

22 شباط/فبراير 2017
بواسطة :  

كان يسير في الشارع، وبرفقته ابنته، حين تعرض لما لا تصدقه عين قرأت ولا أذن سعت، لولا وجود فيديو ظهر، يؤكد ما حدث بالدليل لرجل عمره 50 واسمه Roberto Carlos Fernandes وألمت مصادر من وسائل إعلام محلية في البرازيل بتفاصيل تعرضه يوم الجمعة الماضي لنادر ومذهل بين الحوادث الدموية الصادمة.

في الفيديو، نرى الأب يسير بشكل طبيعي قرب محل لبيع العجلات في مدينة Ipatinga بولاية "ميناس جيرايس" في الوسط البرازيلي، حين أطلت من الطريق السريع فوقه، عجلة نراها أفلتت منطردة فجأة من إحدى السيارات، وراحت تتدحرج نزولاً وصعوداً، حتى انتهت قفزتها الأخيرة في الهواء بصدم رأسه مباشرة، فانهار روبرتو فرنندس نازفاً على الطريق ومغمى عليه في الحال.

كاميرا مراقبة بالمكان صورت ما حدث كاملاً وبوضوح، وتحول ما صورته إلى فيديو، انتقل من يوتيوب ، وانتشر في العالم كله تقريباً، وبلغات حية عدة، أجمع من كتبوا بها خبره على أن صدفة غريبة ونادرة، ارتطمت معها العجلة بقوة برأس الرجل الذي لا يزالون يعالجونه من نزيف داخلي ورضّ عنيف برأسه في مستشفى نقلوه إليه "إلا أنه عبر حاجز الخطر على الحياة" وفق آخر بيان صدر الاثنين عن مستشفى Márcio Cunha في المدينة الصغيرة ونقلته وسائل إعلام برازيلية أبرزت الخبر، مرفقاً باستغراب كبير.

 

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.