motor souq

بالفيديو: حريق هائل يدمر 1,400 سيارة!

26 كانون2/يناير 2018
بواسطة :  

خلال عشية رأس السنة، نشب حريق هائل في إحدى أبنية مواقف الركن بالمملكة البريطانية المتحدة، مما أدى لدمار 1,400 سيارة بالكامل.

وقد بدأ الحريق بصالة ركن بالقرب من استاد إيكو في مدينة ليفربول، وقد أوردت صحيفة The Guardian أن عدد صغير جداً فقط من السيارات على قمة المبنى قد نجت من الحريق.

وقال رئيس وحدة اﻹطفاء بمنطقة ميرسيسايد أن الحريق قد بدأ في محرك لاند روفر ديسكفري مركونة في الطابق الثاني، وانتشرت النار بسرعة للسيارات القريبة، وتفاقم الموقف بسبب العديد القليل لطفايات الحريق التي كان من الممكن أن تسيطر على الوضع أو حتى تخمد الحريق تماماً.

الحريق الهائل تطلب قوة من 12 محرك إطفاء، 3 مروحيات إطفاء و 85 رجل إطفاء. لحسن الحظ، لم تحدث أية خسائر في اﻷرواح، مع إصابة 3 أشخاص. تم علاج اثنين من استنشاق الدخان، بينما الثالث اذى يده أثناء محاولته الهرب من الحريق.

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.