Volvo XC60

motor souq

بالفيديو: حركة استعراضية تنتهي بشكل عنيف

25 تموز/يوليو 2017
بواسطة :  

تبدو تجربة القفز سهلة على شاشة التلفاز، ولكن قفز دودج شارجر وتحليقها على ارتفاع 8 أمتار ونزولها سالمة قطعة واحدة على الأرض هو أصعب بكثير مما يبدو عليه الأمر.

قد لوحق السائق رايموند كوهن الذي قاد سيارته دودج شارجر 1969 موديل في مطاردة وهمية يوم الجمعة لبدء احتفالات عطلة نهاية الأسبوع من قبل شرطة Hazzard County police.

وفي المقطع المرفق تظهر تشارجر الكلاسيكية أثناء تسارعها وهي تقترب من سلم منحدر بعلو 5 أقدام بسرعة بلغت حوالي 90 كلم/سا قبل اصدامها بالمنحدر وتحليقها على علو 25 قدماً. و بدت القفزة جيدة حتى حوالي منتصف الطريق عندما بدأ أنف السيارة بالاتجاه نحو الأسفل. ليصطدم الجنط والمصد الاماميان من طرف السائق بالرصيف.

وهرع الطاقم للاطمئنان على السائق كوهن، وفي غضون ثوان قليلة ترفع الرايات الخضراء مطمئنة الجميع أن كل شيء على ما يرام. وفي تصريح للصحافة قال كوهن: كان شعورا رائعا عندما كنت طائرا في الهواء، كان الأمر أشبه بركوب قطار الملاهي، وفي الحقيقة إن السيارة مصنوعة خصيصا للتعامل مع القفز والهبوط وامتصاص الصدمات لمنع تأثر أو تضرر ظهر السائق. ومع ذلك، يتطلب الأمر بين قفزة إلى قفزتين قبل أن يتقاعد المرء.

من غير الواضح فيما إذا كان هبوطها جيداً أو متوسطاً أو حتى سيئاً، شاهدوا مقطع الفيديو و احكموا بأنفسكم:

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.