motor souq

بورشه تخرج عن السيطرة وتقتل 4 أشخاص

27 تموز/يوليو 2017
بواسطة :  

لقي 4 أشخاص، من ضمنهم امرأة و طفلها البالغ من عمره 3 سنوات، مصرعهم صباح اليوم خلال حادث مأساوي في اليونان، حيث اصطدمت سيارة بورشه مسرعة بسيارة أخرى أمام استراحة على أحد الطرقات السريعة.

وكان سائق البورشه قد فقد السيطرة على السيارة بسبب الأرضية الزلقة، لتنحرف السيارة الألمانية باتجاه سيارة مركونة بشكل قانوني يوجد بداخلها امرأة وطفلها، قبل أن تصطدم السيارتان ببعضهما بشكل عنيف جداً نجم عنه انفجار قوي.

وقد تم التقاط هذا الحادث بواسطة أحد كاميرات المراقبة الخاصة بالاستراحة.

أما الضحية الرابعة لهذا الحادث المروع فهي الراكب الأمامي لسيارة بورشه، والذي تقول الشرطة المحلية بأنه على الأرجح لم يقم بوضع حزام الأمان نظراً لأنه طار خارج السيارة لحظة الاصطدام.

نعتذر لكم أعزاءنا المشاهدين من قساوة المشهد، ولكننا قمنا بنشره ليس بهدف الإثارة ولكن لأخذ العبرة والتوعية لاتخاذ جميع إجراءات السلامة والتأني في القيادة:

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.