motor souq

سحق دراجة نارية بارتطام في الشرائع

13 شباط/فبراير 2017
بواسطة :  

باشرت إدارة مرور العاصمة المقدسة التحقيقات في حادثة ارتطام مركبة من نوع فورد بدراجة نارية في حجز السيارات بالشرائع مساء أمس نتج على إثرها إصابة السائقين بإصابات طفيفة نقل على إثرها قائد المركبة لمستشفى النور التخصصي بينما نقل قائد الدراجة النارية لمستشفى الملك فيصل بالششة.

وكان سائق الفورد يبلغ من العمر ١٥ عامًا يتجول بداخل حجز السيارات بالشرائع بينما يلهو سائق الدراجة النارية "أربعة إطارات" حيث فوجئ به ليرتطم بالدراجة النارية.


وجدد مرتادو حجز السيارات مطالبهم بتكثيف الجهات الأمنية وجودها ومراقبتها لحجز السيارات بالشرائع والحجوزات الأخرى لمنع وجود الدراجات النارية والخيول بداخلها كونها مصدرًا للإزعاج وخطرًا على الأرواح مؤكدين أن مطالبهم هذه لم تكن وليدة اللحظة وأنها بدأت منذ فترة طويلة وكانوا يخشون وقوع ما لا يحمد عقباه وهو ما وقع مساء أمس من تعرض سائق الدراجة النارية للإصابة وكذلك قائد المركبة.


حيث صدرت توجيهات من إمارة منطقة مكة المكرمة بضرورة تكثيف متابعة مواقع حجز السيارات ورصد المخالفات التي بها واتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
ومن جهة أخرى أكد مدير إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد دكتور باسم أمين البدري أن التحقيقات ما زالت جارية حيال الحادث، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ كل الإجراءات النظامية بحقه.

 

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.