motor souq

مصرع وإصابة 9 أشخاص في حادثين منفصلين بالطائف

17 نيسان/أبريل 2018
بواسطة :  

 

أكدَ المتحدث الرسمي بصحة الطائف عبدالهادي الربيعي أنَ الفرق الإسعافية الميدانية تعاملت مع حادثي «حافلة معلمات وسيارة طلاب»، حيث أسفر حادث المعلمات والذي وقع شمال الطائف عن إصابة خمس منهن بإصابات مختلفة،

وجرى نقلهن بواسطة إسعافات المراكز الصحية إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي لتلقي العلاج اللازم، وحالتهن مستقرة.

وأضاف: كما أسفر حادث الطلاب عن حالتي وفاة وحالة حرجة وأخرى متوسطة، حيث تم نقل الحالات إلى مستشفى قيا العام, وتم تحويل إحدى الحالات إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي، لافتًا أن الحادثين وقعت بالتزامن قبل بداية الدوام الصباحي.

وبين الربيعي أنَ غرفة العمليات قامت بإدارة الطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي بالتنسيق لإسعاف ونقل الحالات لتلقي العلاج اللازم.

 

حوادث السيارات

حوادث السيارات مشكلة حقيقية في السعودية 

على الرغم من العقوبات الصارمة والكبيرة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور على مخالفي القوانين المرورية وخصوصا السرعة وقطع الإشارة، وعلى الرغم من استخدام أحدث التقنيات لرصد هذه التجاوزات مثل نظام باشر ونظام ساهر الذي انتشر في معظم شوارع وطرقات المملكة إلا أن المملكة العربية السعودية مازالت تواجه مشكلة حقيقية تتمثل بتزايد الحوادث المرورية فيها ما يسبب خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها.

وقد نفى عادل العيسى المتحدث الإعلامي لشركات التأمين في المملكة ما يتم تداوله عن حدوث انخفاض في ‏معدل الحوادث المرورية  بسبب نظام ساهر، موضحا أنه حسب تقرير شركة نجم، هناك زيادة في معدل ‏حوادث السيارات في السعودية عما قبل، وهو السبب في زيادة أسعار التأمين ‏على المركبات.

وحتى يظهر حجم هذه المشكلة نستعرض أبرز الأرقام الخاصة بحوادث السيارات في السعودية

حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في المملكة هي أكبر سبب للوفاة من البالغين الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16-36 عاما، كما تشير أرقام منظمة الصحة العالمية بأن الطرق في المملكة تُعد من بين الأخطر في العالم، وذلك لوفاة 29 شخصاً من كل 100,000 مستخدم لها في 2007، والتي كانت تمثل 19 من كل 100,000 من السكان في 2002، حيث جاءت المملكة في المركز الثاني عربيا وفي المرتبة الـ 23 عالميا من حيث زيادة معدلات وفيات الطرق في تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015،

وتشير الإحصائيات إلى أن الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية تؤدي إلى وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين كل ساعة، وهو معدل يعد من أعلى المعدلات في العالم كما تقدر نسبة إشغال أسرة المستشفيات بالثلث (33.3%) من جراء الإصابة في حوادث المرور، ويضاف إلى ذلك كله التكلفة الاقتصادية الكبيرة حيث تخسر المملكة العربية السعودية حوالي 13.4 مليار دولار سنويا بسبب الأضرار التي تلحق بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة حوادث المرور.