motor souq

نصائح ذهبية لتنظيف السيارة قبل فصل الربيع

27 شباط/فبراير 2017
بواسطة :  

تتعرض السيارة خلال فصل الشتاء للكثير من الأوساخ الناجمة عن الوحل ومياه الأمطار. وفيما يلي يقدم خبراء سيارات ألمان نصائح ذهبية لتنظيف السيارة وإعادة البريق إليها استعدادا لفصل الربيع.

وقال كونستانتين هاك، من نادي سيارات أوروبا (ACE)، إن أولى خطوات التنظيف تتمثل في مرحلة ما قبل الغسل، والتي يتم إجراؤها قبل الذهاب إلى محطة الغسل الآلي؛ حيث يتم إزالة الأوساخ الشديدة، التي تتمركز بصفة خاصة في مبيت العجلات.

المقصورة الداخلية

وتعاني المقصورة الداخلية من الاتساخات في فصل الشتاء أكثر منه في فصل الصيف؛ فمع بقايا الأمطار والثلج العالقة بالأحذية تنشأ الرطوبة بكثرة في حيز الأقدام.

ولإزالة الرطوبة ينصح الخبير الألماني هيرمان بفرش ورق جرائد على أرضية السيارة لامتصاص الرطوبة. ويلزم إخراج دواسات الأقدام وتنظيفها خارج السيارة، وتنظيف الزجاج بمساعدة منظف الزجاج. وينصح هيرمان باستخدام منشفتين من الألياف الدقيقة، واحدة للتنظيف والأخرى للتلميع.

ومن المكونات، التي تحتاج للرعاية أيضا، عناصر الإحكام المطاطية بالأبواب، فبعد تنظيفها بالماء أو محلول الصابون المخفف يتم تجفيفها بمساعدة منشفة، ومعالجتها بقلم العناية بالأجزاء المطاطية. وهنا يؤكد هاك على ضرورة استبدال عناصر الإحكام المطاطية في حال تشققها جراء البرودة والملح.

التنظيف بالضغط العالي

ويمكن إزالة مثل هذه الأوساخ بواسطة أجهزة التنظيف بالضغط العالي المتوفرة في العديد من محطات الغسل الآلي، ولكن الخبراء يحذرون من أن مثل هذه الأجهزة قد تلحق ضررا بعناصر الإحكام المطاطية؛ لذا يلزم أن تبتعد فوهة الجهاز بمسافة أمان تبلغ 30 سم على الأقل.

ومن جانبه، قال ماركوس هيرمان، من الرابطة الألمانية لخبراء العناية بالسيارات، إن أعمال تنظيف حيز المحرك تندرج ضمن مرحلة ما قبل الغسل أيضا. وهنا لا يعد التنظيف بأجهزة التنظيف بالضغط العالي من الأمور الممنوعة، ولكن ينبغي توخي الحذر بشدة.

ومَن يساوره شك بإلحاق أضرار بالمكونات الإلكترونية، ينبغي عليه الاكتفاء بالنطاق الأمامي لدى المبرد. ويُفضل الابتعاد عن كل ما يبدو أنه يخص الإلكترونيات ونظام الإشعال، وفقا لما ينصح به نادي سيارات أوروبا. وعند الشك يفضل ترك التنظيف للمتخصصين.

ويلزم على مالكي السيارات الكهربائية أو الموديلات الهجين Plug-in ترك غطاء حيز المحرك مغلقا في مرحلة ما قبل الغسل. وبعد مرحلة ما قبل الغسل يتم اقتياد السيارة إلى مسار محطة الغسل.

وينصح هيرمان بأن يتضمن البرنامج غسل قاع السيارة أيضا لإزالة بقايا الملح، حتى مع تغطية معظم الهياكل اليوم بطبقة الزنك، والتي تحول دون وجود خطر الصدأ، إلا أن الألومنيوم أيضا قد يكون عرضة لأضرار حصى الطريق.

وبعد الغسل تصبح أضرار الطلاء، التي سببها الحصى، واضحة. وقال هيرمان إن ارتطام بعض أنواع الحجارة الحادة بجسم غطاء حيز المحرك، أو الرفارف قد يتسبب في اختراق الطبقة اللامعة فوق الصاج، وهو ما يهدد بتكوين طبقة الصدأ.

وينصح هاك بالذهاب بالسيارة إلى المراكز المتخصصة في علاج مشاكل هياكل السيارة مع الخدوش الكبيرة؛ حيث يمكن حل العديد من المشاكل هناك بدون تكلفة عالية وبطرق إصلاح ذكية. وعند إصابة الزجاج الأمامي قد تُعالج أضرار الحصى الصغيرة دون استبدال الزجاج.

مَن يرغب في معالجة الأضرار الصغيرة بنفسه، يمكنه أن يستخدم منظف الطلاء المتداول، والذي يمكنه أيض إزالة طبقة الصدأ. ولأن المواد المتوفرة في متاجر الملحقات تحتوي في الغالب على مادة السيليكون، يلزم إزالة الشحم من المواضع المتضررة، وبعدها يمكن استخدام قلم الطلاء. وفي الغالب يتوفر قلم الطلاء باللون الأصلي للسيارة لدى الشركة المصنعة للسيارة.