×

ابحث فى سعودى أوتو


هيونداي تقدم المساعدة لانقاذ مدينة ديترويت من أنياب كورونا

11 إبريل 2020
04/11/2020
هيونداي تقدم المساعدة لانقاذ مدينة ديترويت


توقف العمل في مدينة السيارات "ديترويت" بولاية ميشيجان بالولايات المتحدة كغيرها من المدن بسبب جائحة فيروس كورونا، ولم يقم صانعو السيارات فقط بإرسال العمال إلى منازلهم، ولكنهم أغلقوا أيضًا مصانع الإنتاج للمساعدة في إبطاء انتشار المرض، ومع ذلك، لم يمنع هذا ديترويت من أن تصبح أكثر الأماكن في معدلات الإصابة والوفاة بالفيروس القاتل في جميع أنحاء البلاد، وهو ما أربك أنظمة الرعاية الصحية المحلية، وللمساعدة في الحد من ذلك، تبرعت شركة هيونداي بالمال وكذلك أدوات الاختبار للمدينة المحاصرة.

مساعدة مالية وكذلك اختبارات فيروس كورونا 

ستتبرع شركة هيونداي بمبلغ 100,000 دولار أمريكي أي ما يعادل 375,000 ريال سعودي تقريبًا، و10,000 اختبار لفيروس كورونا وفقًا لبعض التقارير المحلية، وذلك ضمن الجهود الكبيرة لاحتواء المرض في الولاية، والتي شملت مقر اختبار جديد بسعة 1000 اختبار كل يوم اثنين تم افتتاحه في 27 مارس الماضي، ومع ذلك، قال عمدة ديترويت مايك دوجان أن المدينة تحتاج إلى 2000 اختبار في اليوم على الأقل.

العديد من شركات السيارات الأخرى تقدم يد المساعدة

صانعو السيارات حول العالم يحاولون تقديم المساعدة بطرق مختلفة، حيث أعلنت شركة هيونداي الأسبوع الماضي أنها ستمد فترة الضمان على السيارات التي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها بين مارس ويونيو من هذا العام حتى 30 يونيو 2020، وأعلنت كيا الشيء نفسه بعد بضعة أيام، كما أعلنت كل من هيونداي وجينيسيس أنها ستدفع ما يصل إلى 6 دفعات من قيمة أقساط السيارات للملاك الذين فقدوا وظائفهم بسبب الوباء، وبالطبع ليست الشركة الكورية وحدها التي أعلنت عن برنامج الإغاثة الخاصة بعملاءها، حيث كشفت العديد من الشركات الأخرى عن برامجها.

جهود فورد وجنرال موتورز في تصنيع المعدات الطبية اللازمة

الجدير بالذكر أن فورد أعلنت في نهاية الشهر الماضي أنها تعمل مع شركة 3M وGE Healthcare لتوسيع نطاق إنتاج المعدات الطبية وصنع الدروع الواقية للعمال في القطاع الصحي، في حين تبرعت جاكوار لاندروفر بأكثر من 160 سيارة للمساعدة في مكافحة الفيروس القاتل، بينما تستعد جنرال موتورز لتصنيع أجهزة تنفس صناعي كما نقلنا لكم منذ أيام، وبالطبع من الرائع أن نرى الشركات الكبيرة والصغيرة تساعد عمالها ومجتمعاتها خلال هذه الأوقات العصيبة.