http://bit.ly/The-new-TUCSON
×

ابحث فى سعودى أوتو

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=3992406650839806&id=482525658494607
http://bit.ly/UMA-GMC-Ramadan-offer2021
http://bit.ly/UMAChevroletRamadan2021
http://bit.ly/InfinitRamadanOffers2021
http://bit.ly/InfinitRamadanOffers2021
http://bit.ly/InfinitRamadanOffers2021
https://saudiauto.com.sa/
http://bit.ly/PRarabia-Ramadan2021
http://bit.ly/HyundaiAlwallan-Ramadan2021-Offer
https://www.nskeurope.com/en/industries/Automotive-Aftermarket/Products/ProKIT-Wheel-Bearing-Kit.html

صحيفة Consumer Reports تعلن أن مازدا هي العلامة الأفضل لعام 2020

23 نوفمبر 2020
مازدا
مازدا


احتلت شركة مازدا صدارة الشركات هذا العام باعتبارها العلامة التجارية الأكثر موثوقية للسيارات، متفوقة تويوتا ولكزس في الدراسة التي أجرتها صحيفة Consumer Reports.

صعود مازدا إلى القمة لم يحتاج لوصفة سرية، حيث أشارت الصحيفة أن العلامة اليابانية تفوقت بفضل الطرازات الجديدة والتحديثات البسيطة على الطرازات الحالية، وتتجنب الشركة تقنيات توليد القوة الجديدة المزعجة أو الأنظمة الترفيهية الصعبة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى إحداث ثغرة في درجة موثوقية الشركة، وهو ما حدث مع فورد وشركات صناعة السيارات الأخرى التي تنافس لإبهار المستهلكين بأحدث المزايا ووسائل الراحة، ونتيجةً لذلك كانت فورد إكسبلورر الجديدة واحدة من أقل الطرازات حصداً للدرجات في الدراسة.

الشركات الأمريكية تعاني والأوروبية في المنتصف

تراجعت تويوتا ولكزس، اللتان غالباً ما تكونان على رأس القائمة، خلف مازدا رغم امتلاكهما لمجموعة قوية من السيارات الاعتمادية، وهو حجر الزاوية لكلتا العلامتين التجاريتين. لكن المفاجأة هذا العام كانت علامة بويك، التي قفزت 14 مركزاً إلى المركز الرابع، حيث وجدت علامة جنرال موتورز نجاحاً بفضل اتباع نهج مماثل لمازدا، كما اقتربت هوندا من المراكز الخمسة الأولى، وتتدلى في أسفل الترتيب تيسلا، التي لا تزال تكافح في ساحة الموثوقية، ولينكولن، التي تعاني من نفس المشاكل التي ابتليت بها فورد.

أما الصناع الآسيويين والأوروبيين فسقطوا في منتصف التصنيف، مع ملء شركات صناعة السيارات الأمريكية النصف السفلي من التصنيفات، ويُظهر تقرير 2020 أيضاً كيف يمكن أن تتأرجح موثوقية صانع السيارات من عام إلى آخر، مثل بويك أو هوندا، نظراً لأن صانعي السيارات يتجهون إلى السيارات الكهربائية، فإن المزيد من الشاشات وتقنية القيادة شبه المستقلة يؤدي للمزيد من التقلبات الشديدة في الموثوقية.