FAW فاو

ما قاله الرئيس ترامب عن صناعة السيارات في أمريكا

10 تشرين2/نوفمبر 2016
بواسطة :  

أصبحت صناعة السيارات تعتمد بشكل قوي على التجارة مع المكسيك، وانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية تفرض ضغوطا جديدة على شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات المصنعة التي أصبحت مفتوحة على التجارة مع المكسيك وتأثير المخاطر التي ستواجه ارتفاع التكاليف.

شركات صناعة السيارات ممكن أن تأخذ ضربة إذا انعدم الاستقرار في الأسواق المالية ويضغف من خلالها ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسواقها والأسواق الرئيسية الأخرى في الوقت الذي توقف نمو مبيعات السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي رد فعل على فوز ترامب غير المتوقع باع المستثمرون الأسهم الأمريكية والدولار، كما انخفضت أسهم شركات صناعة السيارات اليابانية، التي تعتمد أيضا على المكسيك كمركز الإنتاج للسوق الأمريكي، وأصبح مؤشر أداء نيكي القياسي ضعيف الذي انخفض بنسبة 5%، وانخفضت أسهم شركة تويوتا موتور، كما انخفضت هوندا موتور بنسبة 7,8%.

وعد ترامب بإلغاء إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ورفض إعادة التفاوض على الصفقات التجارية الأخرى، إلا أن عددا من الخبراء أثار الشكوك بأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية NAFTA التي تم توقيعها في 1999 سوف تلغى.

 

الهجوم على الشركات

هجوم ترامب العنيف ضد الشركات التي ستقوم بالاستعانة بمصادر خارجية لوظائف السيارات الأمريكية إلى المكسيك كان موضوع متكرر في حملته الانتخابية والتي يعتقد بأنها ورقة رابحة للمنتخبين، والرسالة التي احتشد لها العمال في حين تهدد انقلاب الافتراضيات وراء مليارات الدولارات من الاستثمارات المخطط لها من قبل مصانع السيارات، وحين أعلن عن حملته الانتخابية في يونيو 2015، تعهد ترامب بمنع شركة فورد موتور من فتح مصنع جديد في المكسيك، وهدد بفرض رسوم جمركية على السيارات التي سيتم شحنها مرة أخرى عبر الحدود.

وقال تشارلز شيزبرو، كبير الاقتصاديين والمدير التنفيذي لاستراتيجية البحوث للموردين للمعدات الرابطة الأصلية، وهي مجموعة تجارية مقرها ديترويت التي تمثل موردي السيارات: تنفيذ جدول اعمال ترامب سيجبر المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية على دفع أسعار أعلى للسيارات. وأضاف: سياسته التجارية ستضيف 5,000 دولار أو أكثر لسعر سيارة صغيرة قادمة من المكسيك.

إزدهار التجارة مع المكسيك

المصنعين في الولايات المتحدة الأمريكية مثل فورد وجنرال موتور وصانع المعدات الثقيلة كاتر بيلر والعديد من مورديها استثمرو مليارات الدولارات على افتراض التجارة المفتوحة نسبيا مع المكسيك والصين والبلدان الأخرى، حيث أعلنت فورد في شهر أبريل عن خطط لاستثمار 1,6 مليار دولار لتوسيع إنتاج السيارات الصغيرة في المكسيك، تحديا لوعود ترامب وإشعال النار، وكذلك استهدف ترامب جنرال موتورز على خططها لاستثمار 5 مليار دولار في المكسيك.

وفي شهر سبتمبر أعلنت شركة فورد بأنها ستقوم بنقل إنتاج سياراتها الصغيرة من مصانعها في الولايات المتحدة الأمريكية وتتجه إلى المكسيك الأقل تكلفة، وأخذوا توبيخ أخر من ترامب. حيث قال يجب ألا نسمح بحدوث ذلك. وقال الرئيس التنفيذي لشركة فورد بيل فورد أنه التقى مع ترامب لمناقشة الانتقادات من المرشح، وقد قال فورد أنه وجد لدى ترامب غضب و إحباط.

وقال فورد أن شركته توظف المزيد من الناس في مصانع الولايات المتحدة الأمريكية من أي صانع آخر، وقالت الشركة أيضا أن قرارها ببناء سيارات جديدة في المكسيك لا يعني أنها ستستغني عن وظائف في الولايات المتحدة.

إلا أنه بين عام 1994 و2013 انخفضت وظائف مصانع السيارات الأمريكية بمقدار الثلث في حين العمل في المكسيك ارتفع تقريبا خمسة أضعاف خلال نفس الفترة، كما ازدهر الإنتاج بأدنى الأجور. وتشكل المكسيك حوالي 20% من جميع إنتاج السيارات في أمريكا الشمالية وجلبت أكثر من 24 مليار دولار في استثمار السيارات منذ عام 2010، وفقا لمركز أن أربور للبحوث السيارات. وبناء على خطط الاستثمارت الحالية، يقدر المركز الذي يستمد تمويله من مصانع السيارات، إن القدرة على إنتاج السيارات في المكسيك سوف تنمو بنسبة 50% على مدنة السنوات الخمس المقبلة.

إلغاء الإتفاقات الدولية

تفكيك اتفاقية NAFTA في هذه المرحلة من الصعب جدا القيام به. هذا ما قالته كريستين زيزيك، مديرة العمل والصناعة والاقتصاد في المركز، ومن المرجح أن تولد فرص عمل جديدة محدودة، أقل بكثير من إحياء صناعة السيارات التي وعد فيها ترامب الناخبين، من قبل جنرال موتورز وفورد لبناء مصانع جديدة لتصنيع موديلات جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية.

بعد الفوز سأقوم بزيارات كثير لولاية ميشيغان هذا ما قاله ترامب، وأضاف: سأذهب في كل مرة لفتح مصنع جديد لسيارات جديدة، وسأقوم بفعل ذلك وسنفعل الكثير من التوسع في ولاية ميشيغان.

هذا ما قاله ترامب في خطابه الأخير قبل الانتخابات، فهل سيفعل ذلك؟؟.

 

أضف تعليق

FAW

موقع السيارات الأول في الشرق الأوسط