FAW فاو

هل وجدت فولكس فاجن الحل لأزمتها أخيراً؟

19 تشرين1/أكتوير 2016
بواسطة :  

اقتربت مجموعة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات من الحصول على الموافقة النهائية على التسوية المقترحة لفضيحة التلاعب في نتائج اختبارات عوادم الملايين من سياراتها التي تعمل بمحركات الديزل في الولايات المتحدة.

وقال قاضي المحكمة الأمريكية التي تنظر القضية خلال جلسة استماع أن الأمر قد يحتاج إلى 7 أيام أخرى قبل الوصول إلى قرار نهائي.

وأشاد القاضي تشارلز برير الذي كان قد أعطى موافقة مبدئية على التسوية في تموز/يوليو الماضي بالتسوية خلال جلسة الاستماع التي استمرت 3 ساعات في المحكمة الجزئية في سان فرانسيسكو، لكنه أضاف أنه يريد التحقق من الاتفاق مرة أخرى قبل صدور حكم نهائي.

ومن ناحيته قال أحد محاميي مجموعة فولكس فاجن اليوم إن أغلب عملاء الشركة من أصحاب السيارات التي تعمل بمحركات ديزل (سولار) المتضررة من فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات العوادم وافقوا على الحصول على التعويض الذي تم الاتفاق عليه.

وبحسب روبرت جيوفرا أحد محاميي الشركة الألمانية أمام إحدى المحاكم الاتحادية الأمريكية في سان فرانسيسكو، فإن أكثر من 339,000 مالك سيارة سجلوا موافقتهم على عرض التعويض الذي قدمته الشركة لهم.

وأضاف أن أقل من 1% من أصحاب سيارات فولكس فاجن المتضررة من الفضيحة رفضوا عرض التعويض.

يذكر أن التسوية تشمل العملاء الأمريكيين الذين اشتروا سيارات فولكس فاجن المزودة بمحرك ديزل سعة 2 لتر. وأمام أصحاب السيارات مهلة حتى 2018 لاتخاذ قراراهم بشأن قبول العرض.

كانت فولكس فاجن قد عرضت منتصف العام الحالي عرضا لتسوية الفضيحة مقابل حوالي 14,7 مليار دولار، حيث تتضمن التسوية ، تخصيص الشركة لما يصل إلى عشرة مليارات دولار لإعادة شراء أو إصلاح نحو 475,000 مركبة ديزل تحمل العلامتين التجاريتين فولكس فاجن وأودي وهي السيارات التي كانت مزودة ببرنامج كمبيوتر معقد لتخفيض كميات العوادم المنبعثة من السيارات أثناء الاختبارات مقارنة بالكميات الحقيقية المنبعثة أثناء السير في ظروف التشغيل العادية.

كما وافقت الشركة على دفع تعويضات تتراوح بين 5,100 و 10,000 دولار لكل مالك مركبة على سبيل التعويض.

كما ستنفق الشركة 2,7 مليار دولار لدعم مشروعات بيئية، إلى جانب تخصيص ملياري دولار أخرى للأبحاث المتعلقة بتخفيض انبعاثات العادم.

كانت فولكس فاجن قد اعترفت في أيلول/سبتمبر العام الماضي باستخدام برنامج كمبيوتر معقد في حوالي 11 مليون سيارة تعمل بمحركات ديزل في مختلف أنحاء العالم لتقليل كمية العادم الصادرة عن هذه السيارات أثناء الاختبارات مقارنة بالكميات الحقيقية الصادرة أثناء سير السيارات على الطرق في ظروف التشغيل الطبيعية.

أضف تعليق

FAW

موقع السيارات الأول في الشرق الأوسط