FAW فاو

رولز رويس رايث.. سيارة النبلاء

08 حزيران/يونيو 2016
بواسطة :   حازم الدوبي

تطل «رايث» على العالم جامعة بين التصميم الأكثر جرأة، وأعلى مستويات الأداء والقوّة بين جميع الطرازات التي تحمل شعار (Spirit of Ecstacy) الشهير، وتنطلق «رايث» من مفاهيم الفخامة والرفاهية والحصرية، وهي سمات دفعت «رولز رويس» إلى قمة العلامات الفاخرة في صناعة السيارات طوال السنوات الـ 109 الماضية.
كلمة «رايث» تعني (الشبح) وهي تلمّح حسب تعبير «تورستن مولر أوتفوش»، الرئيس التنفيذي لشركة «رولز رويس موتور كارز» إلى قوة تكاد تكون غير محسوسة، إلى كل ما هو نادر ورشيق وصلب، إلى هالة لا نظير لها على الأرض.

تبدأ ملامح الهيكل الخارجي من البنية الأمامية الذكورية نحو مؤخرة السيارة المنخفضة فتعطيَ انطباعا بالاتزان والرصانة، هذا بالإضافة إلى إطار النافذة الجرافيكي، الذي ينحدر نزولا نحو باب السيارة فيعزز سمة الانسيابية الجوهرية التي لطالما تميّزت بها سيارات «رولز رويس» على مرّ الزمن. ونصل إلى قمة الأناقة والدراما مع البابين اللذين لا يشملان إطارات أو عمود فاصل بين النوافذ، فنجدهما بحجم مثالي يكمّلان الجناحين الأماميين فيسهلان الدخول والخروج من السيارة، لكنهما أيضا يضفيان جوّا مسرحيا دراماتيكيا هو في غاية الأهمية بالنسبة إلى عملاء «رولز رويس». ويُفتح الباب ليكشف عن تصميم داخلي رفيع الذوق، كما يغلق من الداخل بلمسة زر.
وفي حال أنزلت النوافذ الأربع، تضفي الفتحة الجانبية شعورا بالامتداد وحسا انسيابيا مبتهجا إلى شخصية «رايث»، فالجانب الكرومي الأنيق يخلق إطارا جميلا ويرشد الأنظار إلى الأسفل نحو العجلات الخلفية. أما إذا أردت الاستمتاع بالمزيد من المناظر من دون أي حواجز، يمكن اختيار سقفا ثابتا من الزجاج بمواصفات كاملة مع ستائر من الجلد. ويعزز المسار الخلفي الواسع البراعة الرياضية والقوية التي يعد بها طراز «رايث» فالحواف الجانبية البارزة وأقواس العجلات القوية تحيط بالنوافذ الزجاجية مدببة الأطراف، والتي تبرز بشكل رائع مع الزجاج الخلفي المنحدر.

 تقدّم مقصورة «رايث» الداخلية المساحة المثالية لإطلاق نوع جديد من الأخشاب، وهي قشور (Canadel) الخشبية الرائعة مفتوحة المسام. ويساهم هذا النوع من الخشب بصلابته ولمعته الخفيفة التي تحافظ على خصائصه الطبيعية في إضفاء جو دافىء، ومعاصر إلى المقصورة، التي توحي بالتصميم الداخلي لليخوت الفاخرة. ويشعر السائق بقمة الديناميكية من خلال عدادات من الكروم الأسود، وأطراف عقارب باللون البرتقالي الدموي تخلّد تراث الشركة في صناعة الطيران، بينما تعزز عجلة القيادة الأكثر سماكة المظهر الديناميكي. ويتميّز التصميم الداخلي بدقة ورهافة التفاصيل، بحيث يكمّل جمالية المظهر الخارجي. أربعة مقاعد فردية للسائق والركاب، تضمن أروع تجربة خلال قيادة سيارة «رولز رويس» من دون المساومة على أي من معايير الراحة والأناقة العصرية. فاللمسات الدقيقة مثل أطراف الكروم والحواف المنخفضة على المقاعد، تؤكّد على أنهذه السيارة صممت لأعلى مستويات الأداء. وتشكل المقصورة الداخلية في سيارات «رايث» واحة من السكينة والدفء، حيث تغمر الركاب بضوء خافت. كما ويمكن الحصول على إضاءة محيطة عند الطلب، مثل أضواء القراءة وأضواء السقف المتدفقة، التي توفر إضاءة متزايدة من دون أي إزعاج، توحي بأجواء تصاميم الـ (آرت ديكو). والآن أصبحت السمة الأكثر شعبية وشهرة متوفرة لتكمّل صفات الفخامة التي يتميّز بها التصميم الداخلي لسيارة «رولز رويس» الجديدة، البطانة العلوية المضيئة التي تحاكي سماء متلألئة بالنجوم داخل مقصورة السيارة، وذلك بفضل 1340 مصباحا فرديا من الألياف البصرية قام أفضل الحرفيين لدى «رولز رويس» بحياكتها يدويا بالبطانة الجلدية للسقف.

طراز «رايث» هو أقوى طراز صنّعته الشركة، حيث يأتي المحرك بإثنى عشر أسطوانة على شكل (V) بسعة 6.6 ليترات، ثنائي التوربو يولّد 632 حصانا عند 5600 د/د، وعزم دوران يصل إلى 590 رطلا-قدما عند 1500-5000 د/د، أما المحرّك فهو مجهّز بخاصية الحقن المباشر للوقود لتعزيز كفاءة الأداء والحد من الانبعاثات. وفي حال أراد السائق اختبار الطاقة الاستثنائية المتوفرة بين يديه، يمكنه الاندفاع من حالة التوقف إلى سرعة 100 كم/سا خلال 4.6 ثوان فقط، والوصول إلى 250 كم/سا وهي السرعة القصوى المحددة إلكترونيا. وتنتقل هذه القوة بانسيابية كاملة بفضل جهاز (ZF) أوتوماتيكي لنقل الحركة ذات 8 سرعات. فبفضل المحرّك القوي وناقل الحركة المتطوّر، تولّد السيارة 590 رطلا-قدما من العزم بين يدي السائق عند 1500 د/د. ويتضح الشعور بالحجم الهائل بطريقة ذكية مع مقياس القوة الاحتياطية على لوحة القيادة، والذي يشيرإلى القوة المتوفرة عند الحاجة، أو نزولا عند رغبة السائق في أي وقت من الرحلة.
كما وتضم «رايث» من «رولز رويس» خاصية النقل المتعدد للتروس. فعندما يتم الضغط بسرعة على دواسة الوقود تيقن السيارة بأن السائق يرغب بالتسارع وتبدّل إلى السرعة الأصغر والأنسب. غير أن تقنية الدعم بواسطة الأقمار الصناعية تضفي بعدا جديدا إلى هذه الوظيفة، حيث تُتمّمها بطريقة سلسة تليق بعلامة «رولز رويس».
تسخّر هذه التقنية الجديدة بيانات نظام التموضع العالمي لترى ما لا يمكن للسائق أن يراه، فهي تستبق خطوته التالية استنادا إلى موقع السيارة وأسلوب القيادة الحالي، لتختار أفضل سرعة للطريق. انعطافات، تقاطعات على الطريق السريع، دوارات، كلّها محطات يتم توقعها مسبقا، مما يعني أن «رايث» مستعدة دائما لتفي بوعدها بالأداء المتميز.

هذه تجربتي الثانية لأحدث طراز تقدمه الشركة العريقة، وعندما أقول عريقة، فإني على علم تام بأن الشركة لم تفقد إحساس العراقة والتاريخ الناجح لدى الشركة على مدار السنوات الماضية، بل تستمر في إدهاشي بتصاميمها الجريئة ذات الحضور العجيب في الشارع، ومحركاتها القوية، وهنا يأتي دور «رايث» لتكملة مشوار النجاح، فقدمت لي السيارة كل ما أحتاجه من قيادة مصقولة وسلسة وسرعة الاستجابة المحسّنة، تضفيان بعدا أكثر ديناميكية على أشهر سمات «رولز رويس» وهي الانسيابية من جهة أخرى، وثمّة تقنية جديدة تكمّل البراعة السلسة لجهاز نقل الحركة بمساعدة الأقمار الصناعية، وهي تكنولوجيا تتعرّف على رغبة السائق بالانتقال من قيادة عادية إلى قيادة أكثر جرأة، فتغير ضوابط نقل الحركة تباعا, على عكس علبة التروس التي تتقن أسلوب سائقها مع مرور الوقت، تقوم «رايث» تلقائيا ومؤقتا بتكييف الإعداد لدى الشعور بتسارع وكبح أكثر حماسة.



2016 رولز رويس رايث
  • سعة المحرك 6.6 لترات
  • عدد الاسطوانات  12
  • القوة 624  حصانا
  • عزم الدوران 590 رطلاً/قدماً
  • ناقل الحركة آلي 8 سرعات
  • اﻷبعاد 5273x1950x1513  ملم
  • الوزن 2440 كيلوجراما
  • سعة خزان الوقود 83  لترا
  • التسارع من 0 إلى 100 كلم/سا في 4,6 ثواني
  • السرعة القصوى  250 كلم/سا
  • السعر 1,250,000 - 1,550,000 ريال

أضف تعليق

FAW

موقع السيارات الأول في الشرق الأوسط