FAW فاو

نيسان GT-R نيسمو.. دقة يابانية ومواصفات عالمية

07 حزيران/يونيو 2016
بواسطة :   جميل أزهر

نيسمو هو قسم التطوير والمسؤول عن مبيعات سيارات السباق ومحركاتها وقطع الغيار اللازمة لها. وتقوم إدارة قسم نيسمو بإجراء التعديلات، وتوفير أطقم الأداء القوي لسيارات نيسان. وأهم هذه السيارات نيسان GT-R نيسمو، والتي تمتاز بمهارة حرفية رائعة ما يجعلها تستحق الكثير من التقدير والاهتمام

من الخارج نستكشف GT-R الجديدة حدود السيارات الرياضية الخارقة (سوبر كار)، حيث تتجدد من هذه الناحية باستمرار دون نهاية لذلك في الأفق. ونرى هذا بوضوح في التصميم الجديد بمصابيح أمامية جيدة وخاصة بها، وزينة جميلة للرفرف الأمامي ومصابيح خلفية بلون قوي ومبهر. طورت نيسمو طقم تجهيزات انسيابية (ايرو باكيج) يضم صدام أمامي وغطاء داخلي للمحرك، وجناح خلفي من الكاربون فايبر، وهذا يحسن الأداء ويقلل من الأثر السلبي للسحب، وفي ذات الوقت يمنح السيارة مظهرها الماكر القوي والمتميز. وهو يعمل بالتأكيد على زيادة قوى الضغط للأسفل، مما يخفض مركز الثقل ويولد وزنا إضافيا يعادل 100 كيلوجرام عند سرعة 300 كلم/سا، مقارنة بالموديل السابق GT-R موديل عام 2013. والسيارة نيسان GT-R نيسمو موزونة انسيابيا لضمان أن يحصل السائق على أفضل قوة دفع سفلي كفاءة موزعة في كل السرعات بين العجلات الأمامية والخلفية، وذلك كي يحصل على قوة الدفع التي يريدها وفي الوقت الذي يريده. 

تم تصميم وبناء داخل السيارة نيسان GT-R نيسمو، بحيث يتمحور حول السائق ويبعث في نفسة ثقة وطمأنينة لا تضاهيها أي سيارة أخرى في هذا القطاع. وهي توفر للسائق وضعية جلوس ممتازة بدرجة كبيرة، وذلك بفضل تطوير مقاعد «ريكارو» المريحة القابلة للإمالة والمصنوعة من الكاربون فايبر. وكان سائق نيسمو السباقي هو مصدر الإلهام لتصميم عجلة القيادة ذات 3 شعاعات نصف قطرية، والعلامة الحمراء في مركزها ودرزات الخياطة الحمراء لتوفير أفضل مستوى راحة عند إمساك يد السائق بها، كما أن تصميمها يوفر أكبر قدر من الراحة والاستجابة السريعة. وقد تم وضع الكاربون فايبر بطريقة أنيقة جدا في أرجاء التابلوه الداخلية، التي تمتاز بدرزات خياطة حمراء جميلة على الكونسول الأوسط، ومركز المقاعد، وعلى كسوة الأبواب وعجلة القيادة. ميزة أخرى تتوفر لأول مرة، هي خيار اللون الرمادي الغامق المطفي (مت) بدءا من صيف 2014. وقد تمّ تعديل تابلوه موديل 2014 بإضافة حلقة كروم إضافية في قمة مؤشر عداد السرعة، كما يوجد شاشة عرض متطورة متعددة الوظائف في الكونسول الأوسط، تبين درجة حرارة زيت المحرك، وحرارة زيت الجيربوكس، ومقدار تعزيز قوة الشاحن التوربيني، وعداد سرعة إلكتروني. 

تأتي GT-R بمحرك سعة 3,8 ليترات 6 أسطوانات V طراز VR38DETT يعتمد على المعرفة الفنية الواسعة التي اكتسبتها نيسمو خلال تاريخها السباقي الطويل، وقد زيدت قوته، فأصبح الآن يولد 600 حصان وعزم دوران 481 رطلا قدما. ولتحسين تدفق الهواء لأقصى حد ممكن، أضافت نيسمو شاحنات توربينية جديدة عالية التدفق وكبيرة السعة، مستخدمة أيضا في السيارة السباقية GT3، وذلك لتحسين تزويد المحرك بالهواء، وفي ذات الوقت ايجاد أفضل تحكم بالتوقيت الفردي للإشعال في كل أسطوانة على حده. كما جرى تطوير مضخة الوقود لتحسين الاحتراق. وللحصول على أفضل أداء في مضمار السابق، قامت نيسمو بتطوير نوابض لولبية ومخمدات خاصة طراز (بيلستن دامبترونيك) للتعليق الأمامي والخلفي. وهذه المخمدات موزونة بطريقة خاصة لتوفير درجة احتكاك (التصاق) استثنائية بسطح الأرض، واستجابة متدرجة ومتقدمة للأداء. ويضم التعليق 3 أوضاع يمكن أختيار ما يلزم منها وهي : المريح Comfort، العادي Normal، وR لأجل التطبيقات في مضمار السباق. وجرى تزويد السيارة بإطارات خاصة بها من صنع شركة دنلوب تمتاز بالتصاق رائع بسطح الطريق، ولتقليل ميلان جسم السيارة عند الانعطاف، أو تغيير الاتجاه، تم تزويد المحور الخلفي للسيارة GT-R موديل 2014 بقضيب مضاد للانقلاب بقطر 17,3 ملم يعمل على زيادة صلابة تمايل الجسم، وفي ذات الوقت يخفض الوزن.  

قدمت نيسان GT-R نيسمو أداء رشيقا وسريعا، فهي تستحق التقدير والاهتمام. فهي رشيقة وسريعة وتزأر بمحركها العملاق. سعة 3,8 ليترات 6 أسطوانات على شكل (V) يعمل مع شاحنات توربينية جديدة عالية التدفق وكبيرة السعة، وهو يولد 600 حصان، وهي تعتبر واحدة من سيارات قلائل يمكن تمييز صوت محركها قبل أن نراها! والمزايا المعززة لهذه السيارة القوية الأداء أصلا تجعلها بالفعل أكثر تميزا وتفوقا. فهي ليست سيارة يشتريها المرء لمجرد التفاخر والمباهاة فقط، بل هي ماكينة قوية مبنية بحيث يحصل السائق منها على أقصى أداء.



نيسان GT-R نيسمو 2014
  • سعة المحرك 3.8 لترات
  • عدد الاسطوانات  V6
  • القوة 600  حصانا
  • عزم الدوران 481 رطلاً/قدماً
  • التسارع من 0 إلى 100 كلم/سا في 3 ثواني
  • السرعة القصوى  315 كلم/سا

أضف تعليق

FAW

موقع السيارات الأول في الشرق الأوسط